قصتنا

متحف النسيج المصري سبيل محمد علي باشا الكبير بمنطقة النحاسين بشارع المعز لدين الله الفاطمي
قصتنا

متحف النسيج المصري

متحف النسيج المصري هو سبيل كان قد شيده محمد علي باشا بشارع المعز في عام 1244هـ/ 1828م كوقف خيري على روح ابنه إسماعيل المتوفى في السودان، وتم تحويل السبيل في عام 2010م إلى متحف النسيج المصري.

يعد هذا السبيل من الأسبلة الرائعة حيث شيد بإتقان وزخرف بزخارف بديعه متقنه الصنع، ويمثل الدور العلوي منه مدرسة أطلق عليها مدرسة النحاسين الأميرية نسبة لشهرة المنطقة بتلك الصناعة قديمًا، تعد من أوائل المدارس الحديثة، ظلت تقدم خدماتها حتى الخمسينات من القرن العشرين، ومن أشهر روادها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

زخرفت الواجهة بأربع شبابيك نحاسية لسقاية المارة، وكسيت بالرخام المحلى بالكتابات التركية والمحفور به الزخارف النباتية المتأثرة بالركوكو الأوروبي.

    المتحف الأول من نوعه بالشرق الأوسط؛ حيث يضم ما يقرب من 1000 قطعة من مختلف العصور، تعطي للزائر تصورًا كاملًا عن تطور تلك الصناعة في مصر بدءًا من العصر الفرعوني وحتى عصر أسرة محمد علي.

يتكون المتحف من طابقين يضم إحدى عشر قاعة؛ حيث تعود أقدم قطعة للعصر الفرعوني، ومن أبرز مقتنياته كسوة الكعبة الشريفة، والتي كانت تصنع في مصر منذ عهد الخليفة عمر بن الخطاب وكانت ترسل إلى المملكة العربية السعودية سنويًا حتى عام 1962م. 

 

 

متحف النسيج المصري

متحف النسيج المصري

A A A
2020 متحف النسيج المصري، جميع حقوق النشر محفوظة
الشروط والأحكام | الأسئلة المكررة