قبة أفندينا

قبة أفندينا

القاهرة

تعد قبة أفندينا ثاني أكبر مقبرة في العالم بعد تاج محل بالهند، إنها درة فريدة للعمارة الإسلامية بمنطقة صحراء المماليك. تم بنائها على الطراز المملوكي أواخر القرن التاسع عشر الميلادي بمنطقة شرق القاهرة أمرت ببنائها أمينة هانم إلهامي زوجة الخديوي توفيق لتكون مقبرة للعائلة الملكية.

احتوت القبة على بوابة حديدية تنم عن عظمة المكان إذ تميزت بزخارفها النباتية البارزة يتقدمها حديقة يتوسطها ممر يؤدي الي المدفن الرئيسي وبعض الحجرات، بالإضافة إلى العديد من التحف والسجاد والشمعدانات الفاخرة.

تحتوي القبة على العديد من الأضرحة منها: ضريح بنبا قادن إحدى زوجات محمد علي، أمينة هانم إلهامي، والخديوي محمد توفيق باشا، والخديوي عباس حلمي الثاني، والأمير محمد علي توفيق، ويعلو الأضرحة تراكيب تنوعت بين الرخام والخشب، وزُينت بالنقوش الكتابية والزخارف النباتية المحلاه بماء الذهب والألوان، وطُعم بعضها بالعاج.

تم نقل مقبرة العالم المصري دكتور علي مصطفى مشرفة في مبنى مستقل بالحديقة، وقد رممت القبة عام 2008م على نفقة سمو الأمير السابق عباس حلمي الثالث، كما أنه أقام داخل القبة ضريح له ليدفن به بعد موته بجوار أجداده.

الموقع