جبانة الدولة الحديثة بسقارة

جبانة الدولة الحديثة بسقارة

تحتوي جبانة سقارة الواسعة -التي كانت جزء من جبانة  منف القديمة- على مقابر من جميع فترات تاريخ مصر القديم. تقع جبانة  "الدولة الحديثة" (حوالي ١٥٠-١٠٦٩ ق.م.) جنوبي الطريق الصاعد للملك أوناس حيث تم دفن العديد من كبار رجال الأسرة الثامنة عشرة إلى العشرين، ومن بينهم بتاح إم ويا  "الوصيف الملكي  نظيف اليد" والذي عاش في عهد كل من أخناتون (حوالي 1352 - 1336 ق.م) وتوت عنخ آمون (1336 - 1332 ق.م.) ، ومايا  المشرف على الخزانة في عهد توت عنخ آمون ، وتيا المشرف على الخزانة في عهد رمسيس الثاني (حوالي 1279-1213 ق.م). بالإضافة إلى موقع مقبرة حورمحب كان معد له قبل أن يصبح ملكا.

مثل معظم مقابر الأفراد، تتكون مقابر جبانة "الدولة الحديثة" من جزأين: قسم مغلق تحت الأرض يضم حجرة الدفن ، والمقصورة التي يمكن الوصول إليها فوق سطح الأرض، حيث تم ممارسة تقديم القرابين لروح المتوفى. لكن ما يميز مقابر هذه الجبانة هو أنها ليست مصاطب ولا مقابر منحوتة في الصخر، ولكنها مقاصير قائمة بذاتها تعرف باسم "المقبرة المعبد". أما المقابر الاكبر حجماً، فكان يتم دخولها عبر صرح حجري يؤدي إلى فناء مفتوح يتقدم مقصورة المقبرة. وفي بعض الأحيان كان المقصورة هريم صغير يرمز إلى إعادة الولادة والبعث. ويضم الفناء المفتوح بئر دفن يوصل إلى حجرة الدفن تحت الأرض.

تم استكشاف هذا الجزء من سقارة على يد لصوص المقابر وتجار الآثار في القرن التاسع عشر، حيث تم سرقة العديد من التماثيل والنقوش دون تسجيلها وبيعها للمتاحف وجامعي التحف في الخارج. وقد ساعدت خريطة المنطقة التي رسمها عالم المصريات البروسي كارل ر. ليبسيوس بالقرن 19 في إعادة اكتشاف جبانة الدولة الحديثة في عام 1975 من قبل البعثة الإنجليزية الهولندية بجمعية الاستكشاف المصرية في لندن والمتحف الوطني للآثار في ليدن ، بقيادة جيفري تي مارتن.

الموقع

أسعار التذاكر

الأجانب: - مقابر النبلاء+ مقابر الدولة الحديثة: كبار: 140 ج. م / طلبة: 70 ج. م المصريون/ العرب: - مقابر النبلاء+ مقابر الدولة الحديثة: كبار: 10 ج. م / طلبة: 5 ج. م