مدرسة وقبة الصالح نجم الدين أيوب

مدرسة وقبة الصالح نجم الدين أيوب

 

واحدة من أهم المنشآت المعمارية الباقية من العصر الأيوبي، تقع في منطقة بين القصرين من شارع المعز لدين الله، عُرفت بالمدرسة الصالحية، شيدها السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب سنة 641ه/ 1243م بغرض تدريس المذاهب الأربعة بدلًا من المذهب الشيعي الذي كان يدرسه الفاطميون من قبل.

فلكل مذهب مكان خاص بداخل المدرسة، وتعد هذه المدرسة الأولى من نوعها لتدريس المذاهب السنية في مصر، ومن أهم ما يميز هذه المدرسة احتفاظ واجهتها الرئيسية بزخارفها الفنية ومئذنتها المميزة التي تعلو المدخل، ولم يتبق من المدرسة حاليًا سوى الإيوان الغربي (إيوان المذهب المالكي).

يرجع تاريخ إنشاء القبة الضريحية الملاصقة للمدرسة إلى عام647ه/ 1249م والتي شيدتها السلطانة شجر الدر زوجة الملك الصالح وذلك بعد وفاة زوجها خلال الحروب الصليبية في المنصورة، الذي دُفن في قلعة الروضة إلى أن إكتمل بناء القبة ونقل إليها فى عام 648ه/ 1250م.

وللقبة واجهة واحدة رئيسية بها مدخل على شارع المعز يعلوه لوحة عليها كتابات تشير إلى تاريخ وفاة الملك الصالح، و تمثل المقصورة الخشبية بداخل القبة  نموذج فريد من نوعه للتحف الخشبية في العصر الأيوبي بزخارفها الكتابية المحيطه بها.

الموقع