قنا
لم يكن "القصر الجنوبي" في دير البلاص مقرًا للإقامة الملكيًة، بل كان برج مراقبة مبنيًا لإطلالة على النيل والريف المحيط به. وكان منه مراقبة السفن والقوات ممكنة لأن هذا الموقع كان قصر حملة لملوك طيبة في حربهم ضد الهكسوس.
قام البناة القدامى بدمج تل طبيعي لإنشاء شرفة كبيرة ومنصة من خلال بناء أساسات - صناديق مستطيلة للطوب اللبن تحتوي على الصخور والرمل والحصى ومرصوفة بالطوب اللبن لتشكيل أساس مستوي. احتل الطرف الشرقي من الشرفة السفلية منازل بنيت على الأرجح للجنود الذين يشغلون مركز المراقبة هذا. تم التنقيب في الموقع لأول مرة في عام 1900-1901م بواسطة جورج أندرو ريزنر وبعثة هيرست بجامعة كاليفورنيا. تم ترميمه بفضل الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومركز الأبحاث الأمريكي في مصر.
القصر الشمالي في دير البلاص عبارة عن قصر لحملات الجيش، ربما بناه الملك سقنن رع تاو لحربه ضد الهكسوس واستخدمه أيضًا كاموس وأحمس. تم بناء القصر على مستويين، المستوى العلوي مبني على أساسات - صناديق مستطيلة من الطوب اللبن تحتوي على الصخور والرمل والحصى ومرصوفة بالطوب اللبن لتشكيل أساس مستوي. لسوء الحظ، بقيت الأساسات فقط عندما تم التنقيب، اما الطابق السفلي فكان يحتوي على سلسلة من قواعد الأعمدة من الحجر الجيري والتي كانت تشكل عددًا من القاعات ذات الأعمدة.
كان القصر بأكمله محاطًا بسور كبير يبلغ عرضه 150 مترًا وطوله 300 مترًا أو أكثر. كان القصر مركز مدينة تضم منازل لمسؤولي المحكمة وقرية عمال ومصليات ومركز إداري ومقابر. تم التخلي عن الموقع إلى حد كبير بعد هزيمة الهكسوس ولكن خلال العصر المسيحي تم بناء كنيسة قبطية على أنقاض القصر الشمالي.
تم التنقيب في الموقع لأول مرة في عام 1900-1901 بواسطة جورج أندرو ريزنر وبعثة هيرست بجامعة كاليفورنيا. تم ترميمه بفضل الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومركز الأبحاث الأمريكي في مصر.