الشيخ حمد (أتريبس)

الشيخ حمد (أتريبس)

ترجع أتريبس إلى حوالي القرن الرابع قبل الميلاد، وهي فترة متأخرة نسبياً مقارنة بالعديد من المواقع المصرية الأخرى. يقع معبدها إلى الغرب من المنطقة السكنية ذات المنازل المشيدة بالطوب اللبن والتي لا تزال مغطاة أسفل الرديم، كما يوجد أيضا الجبل بمقابره اليونانية الرومانية (حتى القرن الرابع الميلادي تقريباً)، فوق المقابر تقع محاجر الحجر الجيري التي قطعت منها أحجار المعبد.

يرجع الفضل الأكبر في الكشف عن معالم أتريبس إلى عالم الأثار الإنجليزى وليم فلندرز بترى 1906–1907 ، وحفائر هيئة الآثار المصرية 1981–1997 و البعثة المصرية  الألمانية المشتركة 2003–2012.

يعد معبد بطليموس الثاني عشر من أهم المعابد الموجودة بالمنطقة؛ أكمله الأباطرة الرومان تيبيريوس حتى هادريان ، تعرض المعبد لزلزال أدى إلى تحطمه واستخدم في عدة أغراض، يحيط بالحجرات الداخلية للمعبد رواق الأعمدة يبلغ عددها 26 عمود وهو تصميم فريد في العمارة المصرية، تزين جدران قدس الأقداس منظر موكب فريد من معبودات يومية يمثل كل منهم يوم من أيام التقويم المصري يحمل كل منهم إناء بغطاء على هيئة رأس صقر  يعلوه قرص الشمس.

يقع معبد بطليموس التاسع إلى الغرب من معبد بطليموس الثاني عشر؛ كان المعبد مخصصاً لعبادة المعبود "مين - رع"، ومازال المعبد مدفوناً تحت الرمال وتم الكشف عن بوابته في عام 1983م، يربط بين المعبدين بأرضية من بلاطات حجرية.

تشتمل المنطقة الأثرية على معبد الاسكلبيوس الصخري حيث يتكون من فناء وواجهة حجرية وحجرتين محفورتين في الصخر، يؤرخ المعبد لنهاية العصر البطلمي اعتماداُ على زخارفه.

كما كشفت الحفائر جنوب المعبد عن بقايا كنيسة على الطراز البازيليكي عبارة عن ثلاثة أروقة طولية قسمت بواسطة صفين من الأعمدة أمكن تأريخها من خلال كسر الفخار التي تم العثور عليه إلى القرنين الخامس والسادس الميلادي.

تختتم الزيارة بالمتحف المفتوح الذي يتضمن إعادة تركيب بعض الكتل الحجرية لواجهة المعبد، حيث بقايا المدخل والكورنيش والأعتاب المحمولة على أعمدة بتيجان في هيئة وجه المعبودة حتحور.

الموقع

الأحد

الإثنين

الثلاثاء

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

من

09:00 صباحا

إلى

03:00 مساء

ساعات العمل