ابو مينا

ابو مينا

الإسكندرية

تضم منطقة أبو مينا الأثرية العديد من المنشآت أغلبها ذات طابع ديني، أبرزها قبر القديس مينا (285–309 م) الذي سُميت المنطقة المحيطة باسمه بسبب شهرته في أواخر العصور الرومانية، فأصبح قبره مزارًا دينيًا يتبارك به الحجاج.

توالى بناء المنشآت المعمارية حول قبر القديس مينا مثل المعمودية ومجموعة من الكنائس والحمامات والمنازل والمعاصر والورش. بالإضافة إلى دور الضيافة وساحة الحجاج وهي عبارة عن فناء يحده صفوف من الأعمدة الرخامية كان يتجمع فيه الحجاج الوافدون على المكان المقدس.

اندثرت بقايا المدينة القديمة وكذلك قبر القديس مينا مع مرور الزمن حتى تم اكتشافها على يد عالم الآثار الألماني كاوفمان أوائل القرن العشرين، لتتوالى أعمال الحفائر للكشف عن بقايا المدينة السكنية من قبل بعثات المتحف القبطي والمتحف اليوناني الروماني. نظرًا للقيمة الدينية والتاريخية للموقع الأثري لأبو مينا، تم إدراج الموقع بأكمله ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1979م.

الموقع